فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 16476

وقال أبو عبيدة: إن شئت رددت الكناية إلى الملة؛ لأنه ذكر ملة إبراهيم، وإن شئت رددتها إلى الوصية [1] .

وقال المفضل: بالطاعة كناية عن غير مذكور، كقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [2] .

وقال طرفة:

عَلَى مِثْلها أمضي إِذا قَال صَاحِبِي. . . ألا لَيْتني أفْديك منها وأفْتَدي [3]

أي من الفلاة.

وقوله: {إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} أي بنيه الثانية: إسماعيل وأمه هاجر القبطية، وإسحاق وأمه سارة، ومَدْيَنَ ومَدَاينَ ويفشان وزمران وشبق [4] وشُوح وأمهم جميعًا قطورا بنت يقطن الكنعانية تزوجها إبراهيم بعد وفاة سارة [5] .

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 153.

(2) ص: 32، ذكره ولم ينسبه أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 570، والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 125.

(3) "ديوان طرفة مع الشرح" (ص 101) وفيه (أنجو) بدل (أمضي) .

وصحح في هامش (س) إلى (أمضي) . وورد البيت كذلك في"الإنصاف"لابن الأنباري 1/ 96،"الدرر اللوامع على همع الهوامع"لأحمد الشنقيطي 2/ 269. والهاء في (منها) تعود إلى مضمر، وهي الصحراء المهلكة. وهو الشاهد حيث عادت على غير مذكور.

(4) في النسخ الأخرى: يسبق، والمثبت من (س) .

(5) "تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 185،"عرائس المجالس"للمصنف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت