فهرس الكتاب

الصفحة 16079 من 16476

قال العلماء في معنى هذا الحديث: لأنَّه [1] عرّف العسر، ونكّر اليسر، وهي عادة [2] العرب إذا ذكرت اسمًا مُعرّفًا [3] ثم أعادته فهو هو، وإذا نكّرته ثم كرَّرته فهما اثنان [4] .

وقال الحسن بن يَحْيَى بن نصر الجرجاني، صاحب كتاب"النظم" [5] : تكلم النَّاس في قوله - صلى الله عليه وسلم:"لن يغلب عسرٌ يسرين"فلم يحصل [6] غير قولهم: أن العسر معرفة، واليسر نكرة مكررة، فوجب أن يكون العسر واحدًا، واليسر اثنان [7] ، وهذا قول مدخول لا يجب على هذا [8] التدريج إذا قال الرجل [9] : إن مع الفارس

(1) في (ج) : إنه.

(2) في (ب) ، (ج) : ومن عادة.

(3) في الأصل: معروفًا، وما أثبته من (ب) ، (ج) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجَّاج 5/ 341،"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 2/ 501،"إعراب ثلاثين سورة من القرآن"لابن خالويه (ص 127) ،"إملاء ما منّ به الرحمن"للعكبري (ص 289) ،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 465،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 563، وهذا هو القول الثالث في هذِه الآية.

وقد ذكر هذا الكلام ابن هشام في كتابه"مغني اللبيب"2/ 656 في الباب السادس: في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين، والصَّواب خلافها، الموضع الرابع عشر وذكر أنَّه يشكل على هذا الكلام أمور ثلاثة. فراجعه هناك فإنَّه كلام نفيس.

(5) في الأصل: النظر وهو خطأ، والتصحيح من (ب) ، (ج) وهو: كتاب"نظم القرآن".

(6) في الأصل: يحمل، وما أثبته من (ب) ، (ج) و"معالم التنزيل"وهو أنسب.

(7) في (ب) ، (ج) : عسرًا واحدًا ويسران.

(8) ساقطة من (ج) .

(9) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت