فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 16476

يحكي عن ابن مجاهد [1] : أنه حكى عن بعضهم: (ويعقوبَ) نصبًا نسقًا على بنيه داخلًا في جملة المُوصينَ [2] .

{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ} أي: اختار لكم الإِسلام {فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} مؤمنون. وقيل: مخلصون [3] . وقيل: مفوضون.

= مجاهد، روى القراءة عنه إسماعيل بن محمَّد البردعي.

"غاية النهاية في طبقات القراء"لابن الجزري 1/ 380. وتصحَّف فيه إلى الأنصاري.

(1) الإمام، المقرئ، المحدِّث، ثقة، مأمون.

(2) [312] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم.

كما أنَّ أبا تراب الموصلي لم تتبيَّن حاله.

إلا أن الحديث حسن شواهده، والله أعلم.

شيخ المصنف كذبه الحاكم. نُسبت هذِه القراءة إلى عمرو بن فائد الأسواري، وإسماعيل بن عبد الله المكي، وطلحة بن مصرف، وإسماعيل الضرير.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 9) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 32) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 213،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 124،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 570.

(3) في (ش) : مصلحون.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 154،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 126،"لباب التأويل"للخازن 1/ 113.

قال أبو المظفَّر السمعاني: فإن قيل: كيف قال: {فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} وليس بيدهم أن لا يموتوا إلا مسلمين؟

قيل معناه: داوموا على الإِسلام حتى لا يصادفكم الموت إلا وأنتم مسلمون، وهذا يقول القائل: لا أرَينَّك تفعل هكذا، معناه: لا تفعل كذا حتى لا أراك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت