فهرس الكتاب

الصفحة 16094 من 16476

{فَانْصَبْ} من النصب وهو التعب، والدؤوب في العمل [1] .

وقيل: أمره بالقعود للتشّهد إذا فرغ من الصَّلاة، والانتصاب للدعاء [2] .

حبان [3] عن الكلبي: إذا فرغت من تبليغ الرسالة فانصب؛ أي استغفر لذنبك وللمؤمنين [4] .

جنيد: فإذا فرغت من أمر الخلق فاجتهد في عبادة الحق [5] .

= قيس بن الرَّبيع: صدوق، ورواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص 213) حدّثنا عبد الله، حدّثنا ابن نمير، حدّثنا حفص بن غياث عن الأعمش: أن شريحًا مر بقوم يلعبون، فقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

قال ابن العربي في"أحكام القرآن"4/ 1950 بعد ذكره لقول شريح: وفيه نظر، فإن الحبش كانوا يلعبون بالدرق والحراب في المسجد، يوم العيد، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر- رواه مسلم في كتاب: صلاة العيدين، باب: الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيَّام العيد (892) ، ودخل أبو بكر بيت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - على عائشة وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنيان، فقال أبو بكر: أمزمارة الشَّيطان في بيت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال:"دعهما يا أبا بكر فإنَّه يوم عيد"رواه مسلم كذلك في المرجع السابق، ولا يلزم الدؤوب على العمل، بل هو مكروه للخلق.

(1) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (807) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 758.

(2) بنحوه في"النكت والعيون"للماوردي 6/ 299 منسوبًا إلى ابن مسعود.

(3) في (ب) ، (ج) : حيان بالمثناة وهو حبان بن علي العنزي، تقدَّم.

(4) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 6/ 298 بلفظ:"فإذا فرغت من صلاتك فانصب في دعائك"قاله الكلبي، وانظر التأويل الخامس الذي ذكره الماوردي.

(5) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 370/ أمنسوبًا للقاسم، ولعلّه أبا القاسم كنية الجنيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت