فهرس الكتاب

الصفحة 16095 من 16476

أبو العباس بن عطاء: فإذا فرغت من تبليغ الوحي فانصب في طلب الشفاعة، وإلى ربك فارغب [1] في جميع أحوالك لا إلى سواه [2] .

(وقيل إذا فرغت من أشغال الدُّنيا، ففرغ قلبك لهموم العقبى.

جعفر [3] : اذكر ربك على فراغ منك عن كل ما دونه) [4] [5] .

وقيل: إذا فرغت من العبادة فانصب إلى الإعراض عنها مخافة ردها عليك، وإلى ربك فارغب من [6] الاستغفار لعملك كالخجل المستحي [7] .

[3544] أخبرنا الشَّيخ أبو الفضل محمَّد بن جعفر الخزاعي المقرئ [8] ، حدّثنا أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد المزكي [9] ، حدّثنا الوليد بن أبان [10] ،

(1) ما بني القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

(2) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 370/ أ.

(3) جعفر الصادق، تقدم.

(4) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

(5) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 370/ أ.

(6) في (ب) ، (ج) : في.

(7) لم أقف عليه.

(8) محمَّد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديل، ضعفوه.

(9) في الأصل: (المزني) هكذا، ولعلها تصحيف من (المزكي) ، وهو الموافق لما في (ب) ، (ج) ، وهو أبو الشَّيخ الأصبهاني، الإمام الحافظ.

(10) في الأصل و (ج) : بيان، وفي (ب) : سنان، وما أثبته هو الصواب، وهو الوليد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت