فهرس الكتاب

الصفحة 16255 من 16476

وعاصم الجحدري بضم اليائين لقوله ليروا (ورواه نصير عن الكسائي) [1] [2] .

قال مقاتل: نزلت هذِه الآية في رجلين، وذلك أنه لما نزل: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} [3] كان أحدهما يأتيه المسائل، فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة [4] ونحوها، يقول: ما هذا بشيء، إنما نؤجر على ما نُعطي [5] ونحن نحبه يقول الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} فما أحب أنا هذا. فيرده صفرًا، وكان [6] الآخر يتهاون بالذنب اليسير: الكذبة والغيبة والنظرة وأشباه ذلك، ويقول: ليس عليّ من [7] هذا شيء، إنما وعد الله النار على الكبائر، وليس في [8] هذا إثم، فأنزل الله تعالى يرغبهم في القليل من الخير أن

(1) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

(2) انظر:"علل القراءات"للأزهري 2/ 791،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 414) ،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 177) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 512،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 151،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 498.

(3) سورة الإنسان، آية: (8) .

(4) الجوزة: ضرب من العنب ليس بكبير ولكنه يصفر جدًا إذا أينع.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 5/ 330.

(5) في (ب) : نعطيه.

(6) في (ج) : وقال.

(7) في (ج) : في.

(8) من (ب) ، (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت