فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 16476

وقال ابن كيسان: صبغة الله: وجهة الله. يعني القبلة [1] . قال: ويقال حجة الله التي احتج بها على عباده [2] .

وقال (أبو عبيدة) [3] والزجاج: خِلْقَةَ الله، من صَبَغْتُ الثوب إذا غيَرْتُ لونه وخِلْقَتَهُ، فيكون المعنى ابتدأ الخلْقَةَ على الإِسلام [4] .

دليله: قول مقاتل في هذِه الآية: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [5] أي: دين الله [6] ويوضحه ما:

[315] أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن حمدون [7] ، قال: أنا أحمد بن محمَّد بن الحسن [8] ، قال: أنا محمَّد بن يحيى [9] وعبد الرحمن بن بشر [10] وأحمد بن يوسف [11] ، قالوا: أنا عبد الرزاق [12] ، قال:

= حيان في"البحر المحيط"1/ 583، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 382.

(1) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 583.

(2) ذكره الرازي في"مفاتيح الغيب"4/ 87، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 583 ونسباه للأصم.

(3) في (ج) : أبو عبيد، وهو خطأ.

(4) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 59،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 215.

(5) الروم: 30.

(6) "تفسير مقاتل"1/ 71.

(7) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(8) ابن الشرقي، ثقة، مأمون.

(9) الذهلي، ثقة، حافظ، جليل.

(10) ثقة.

(11) حافظ، ثقة.

(12) ثقة، حافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت