فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 16476

أنا معمر [1] ، عن همام بن منبه [2] ، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة [3] عن محمَّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" (من يُوْلَدْ يُوْلَدْ) [4] على هذِه الفطرة، فأبَوَاه يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصّرَانِهِ، كما تُنْتِجُونَ البَهِيْمَة، فهل تجدون فيها جَدْعَاء [5] حتى تكونوا أنتم تَجْدَعُوْنَهَا؟"قالوا يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال:"الله أعلم بما كانوا عَامِلِيْن" [6] .

(1) ثقة، ثبت، فاضل.

(2) ثقة.

(3) صحابي.

(4) في (ش) : كل من يولد، وفي (ت) : كل مولود يولد. . .

(5) في (ج) ، (ت) : من جدعاء، وفي (ش) : من جدع.

قال ابن الأثير: الجَدْع: قطع الأنف والأذن والشَّفة، وهو بالأنف أخص، فإذا أطلق غلب عليه. يقال: رجل أجدَع ومجدوع. إذا كان مقطوع الأنف. ومنه حديث المولود على الفطرة"هل تحسون فيها من جدعاء"أي: مقطوعة الأطراف، أو واحدها.

"النهاية"1/ 247.

(6) [315] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، ما عدا شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل.

رواه أحمد في"مسنده"2/ 315 (8179) ، والبخاري كتاب القدر، باب"الله أعلم بما كانوا عاملين" (6599) ، ومسلم كتاب القدر، باب معنى"كل مولود يولد على الفطرة. ." (2658) (24) ، والبغوي في"شرح السنة"1/ 154 (84) كتاب الإيمان، باب أطفال المشركين. من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا بمثله، وورد من طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت