فهرس الكتاب

الصفحة 16268 من 16476

قال أهل اللغة: وأصل الضبح والضباح للثعالب، فاستعير في الخيل، وهو من قول العرب: ضبحته النَّار إذا غيَّرت لونه، وإنما تضبح هذِه الحيوانات إذا تغيرت حالُها من تعب، أو فزع، أو طمع [1] ، أو نصب [2] .

قوله: {ضَبْحًا} على المصدر مجازه: والعاديات تضبح ضبحًا [3] .

قال الشَّاعر [4] :

لست بالتبُّع اليمانيَّ إنْ لم ... تضبح الخَيْلُ في سواد العراق [5]

= وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 513 وقال: وهذا عندي لا يصح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وذلك أن الإبل تضبح، والأسود من الحيات، والبوم، والصدي، والأرنب، والثعلب، والقوس وهذِه كلها قد استعلمت لها العرب الضبح اهـ. قلت: صح السند كما تقدم، وابن عطية نظر إليه من جهة اللغة فحسب، وقد نقله عنه أبو حيان في"البحر المحيط"8/ 499.

وانظر"لسان العرب"لابن منظور 2/ 523.

(1) في (ب) ، (ج) : طمع ونصب.

(2) انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 3/ 385،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 523 وما بعدها،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 501) ،"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير 3/ 71،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 507،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 155،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 499.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزَّجَّاج 5/ 353،"إعراب ثلاثين سورة من القرآن"لابن خالويه (ص 155) ،"معالم التنزيل"8/ 507،"الكشَّاف"للزمخشري 4/ 778.

(4) لم أهتد إلى قائله.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت