فهرس الكتاب

الصفحة 16269 من 16476

وقال آخر [1] :

والعاديات أسابِيُّ [2] الدَّماءِ بها ... كأنَّ أعناقَهَا أنصابُ تَرْجيب [3]

يعني الخيل.

قال مقاتل: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى حي مكنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأَنْصَارِيّ أحد النقباء، وتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعًا فأخبر الله تعالى عنها فقال: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) } يعني تلك الخيل [4] عدت حتَّى ضبحت، وهو صوت

(1) هو: سلامة بن جندل.

(2) في الأصل: أتاني، والمثبت من (ب) ، (ج) . والأسابي هي الطرائق من كل شيء. انظر:"شرح اختيار المفضل"2/ 571.

(3) انظر:"شرح المفضليات"للمفضل الضَّبِّيّ 2/ 571،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 154،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 413، وفيه: وللبيت تفسيران:

1 -أن يكون شبَّه أنصاب أعناقها بجدار ترجيب النخل.

2 -أن يكون أراد الدماء التي تُراق في رجب: وانظر"شرح اختيار المفضل"المرجع السابق.

(4) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 489) ، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 513، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 207 - 208، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 155 من قول مقاتل، وهو مرسل إذ أنَّه لم يشاهد التنزيل. وقد رواه البَزَّار، كما في"كشف الأستار"3/ 82 (2291) من حديث ابن عبَّاس بنحوه، وفي إسناده ضعف قاله ابن حجر في"فتح الباري"8/ 727. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 142: رواه البَزَّار عن ابن عباس وفيه حفص بن جميع وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت