فهرس الكتاب

الصفحة 16409 من 16476

لزيد وإكرامنا إياه على وجه التعجب، أي أعجبوا لذلك. والعرب إذا جاءت بهذِه [1] اللام اكتفوا بها دليلًا على التعجب من إظهار الفعل [2] . كقول الشاعر:

أغَرَّك أن قالوا لقرة شاعرًا ... إيّاه أعني من عَرْيف [3] وشاعر [4]

أي: اعجبوا لِقرة شاعرًا. وقيل: هي لام (كي) مجازها فجعلهم كعصف مأكول ليولف قريشًا، فكان هلاك أصحاب الفيل سببًا لبقاء إيلاف قريش، ونظام حالهم، وقوام أمرهم [5] ومالهم [6] . وقال الزجَّاج: هي مردودة إلى ما بعدها تقديره فليعبدوا رب هذا البيت لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف [7] .

وقريش هم ولد النضر بن كنانة فمن ولده النضر فهو قرشي،

(1) في الأصل، (ج) : بهذا.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 306،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 546،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 201.

(3) العريف: القيّم والسيد لمعرفته بسياسة القوم.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 9/ 238.

(4) هذا البيت من شواهد الطبري في"جامع البيان"30/ 306 ولم أهتد إلى قائله.

(5) ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

(6) انظر:"إملاء ما منّ به الرحمن"للعكبري 2/ 295.

(7) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 365، ورجَّح الطبري في"جامع البيان"30/ 306 أنها للتعجب. وللاستزادة انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 293،"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 2/ 534،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت