فهرس الكتاب

الصفحة 16439 من 16476

والصبير: السحاب [1] .

وقال أبو عبيدة والمبرد: الماعون في الجاهلية كل منفعة وعطية وعارية، وهو في الإِسلام الطاعة والزكاة [2] . وقال هميان بن قحافة:

لا يحرم الماعون منه الخايطا [3] [4]

وتقول العرب: رضِّ ناقتك حتى تعطيك الماعون: أي الطاعة والانقياد [5] . وقال الشاعر [6] :

متى تُجاهدهُنَّ في البُرِين ... يَخْضعْن أو يُعْطين بالماعون [7]

(1) [3654] رجال الإسناد:

شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وبقية رجاله ثقات.

التخريج:

"معاني القرآن"للفراء 3/ 295.

(2) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 313،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 368،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 214.

(3) في (ب) : الخالط.

(4) لم أعثر عليه.

(5) بنحوه ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 313. وحكاه الأخفش عن أعرابي فصيح كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 215،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 459 ولم أجده في"معاني القرآن"له.

(6) نسبه ابن منظور إلى الحذلمي.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 410.

(7) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 215، وابن منظور"لسان العرب"13/ 410 الشطر الأخير فقط. وانظر"الأمثال"لأبي عبيد (ص 388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت