فهرس الكتاب

الصفحة 16440 من 16476

وحكى الفراء أيضًا عن بعضهم: أنه فاعول [1] من الماء المعين [2] . وقال قطرب: أصل الماعون من القلة. تقول العرب: ماله سعنة ولا معنة أي: شيء قليل، فسمي [3] الزكاة والصدقة والمعروف ماعونًا لأنه قليل من كثير [4] . وقيل: الماعون ما لا يحل منعه مثل الماء والملح والنار [5] ، يدل عليه ما:

[3655] أخبرنا ابن فنجويه [6] حدثنا (عبيد الله بن محمَّد) [7] بن شنبة، حدثنا عمير بن مرداس [8] ، حدثنا محمَّد بن بكير [9] ، حدثنا

(1) في (ب) ، (ج) : ماعون.

(2) لم أجده في"معاني القرآن"للفراء. ونسبه ابن منظور في"لسان العرب"13/ 410 إلى الزجاج، وهو في"معاني القرآن"4/ 15 في تفسير سورة المؤمنون.

أما الفراء في"معاني القرآن"2/ 237 فقال: لك أن تجعل المعين مفعولًا من العيون، وأن تجعله فعيلًا من الماعون، ويكون أصله من المعن.

(3) في (ب) ، (ج) : وسمى.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 15،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 553،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 214،"الدر المصون"للسمين الحلبي 11/ 123،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 519،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 410.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 553،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 215.

(6) ثقة، صدوق كثير الرواية للمناكير.

(7) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) ، وهو لم يذكر بجرح أو تعديل.

(8) أبو سعيد الدونقي، قال ابن حبان: يغرب.

(9) الحضرمي، صدوق يخطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت