فهرس الكتاب

الصفحة 16442 من 16476

قال الراعي:

قومٌ من الإسلام لمَّا يَمْنعوا ... ماعُونهُم وبُضيِّعوا [1] التهليلا [2]

= رواه الطبراني في"المعجم الأوسط"6/ 349 (6592) . كلاهما من طريق علي ابن زيد بن جدعان به.

قال البوصيري: إسناده ضعيف؛ لضعف عليّ بن زيد بن جدعان."مصباح الزجاجة"3/ 81.

وقال الهيثمي عن إسناد الطبراني: فيه زهير بن مرزوق، قال البخاري: مجهول منكر الحديث."مجمع الزوائد"3/ 133.

رواه ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال"3/ 138 في ترجمة الحسن بن أبي جعفر مقتصرًا على آخره من سقى شربة من الماء.

ومثله رواه ابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 514 - 515 وقال: الوهم فيه من الحسن بن أبي جعفر فإنه كان يخلط الأحاديث. اهـ.

وله شاهد من حديث أنس أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 310 وابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 513, 515 وقال: المتهم به صالح بن بيان قال الدارقطني: انفرد به وهو متروك.

والحديث ضعَّفه الألباني في"السلسلة الضعيفة" (120) وانظر:"تنزيه الشريعة"2/ 136،"الفوائد المجموعة" (ص 73) .

(1) في (ج) : ضيعوا.

(2) ديوانه (230) . انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 313،"جامع البيان"للطبري 30/ 314 وقال: يعني بالماعون الطاعة والزكاة."لسان العرب"لابن منظور 13/ 410.

والراجح في معنى الماعون -والله أعلم- ما قاله عكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع. ذكره البخاري عنه معلقًا، ووصله سعيد بن منصور، كما قاله ابن حجر في"فتح الباري"8/ 731، ورواه ابن أبي حاتم كما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت