فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 16476

أي: صخرة رخوة صغيرة، وجمع المروة: مَروَات و (جمعها الكثير) [1] : مَرْوٌ، مثل: تَمْرَة وتَمَرَاتٍ وتَمْرٍ، وجَمْرَةٍ وجَمَرَاتٍ وجَمْرٍ. قال الأعشى يصف ناقته:

وتُوَليّ الأرْض خُفُّا ذابلًا. . . فإذَا مَا صَادَفَ المَرْوَ رَضَحْ [2]

وإنما عنى الله عز وجل بهما الجبلين المعروفين بمكة دون سائر [3] الصفا [4] والمروة، فلذلك أدْخَلَ فيهما [5] الألِفَ واللامَ، و {شَعَائِرِ اللَّهِ} : أعلام دينه، واحدتها: شعيرة، وكل ما كان معلمًا لقربان يتقرب به إلى الله عز وجل عبدُه من دعاء وصلاةٍ وذَبِيْحَةٍ وأداء فَرْضٍ

(1) من (ج) ، (ت) .

انظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 43.

(2) البيت في"ديوان الأعشى الكبير مع الشرح" (ص 92) وفيه: (مُجْمِرًا) بدل (ذابلًا) .

وفي"جامع البيان"للطبري 2/ 43 مع اختلاف الشطر الأول، وفي"النكت والعيون"للماوردي 1/ 211 ونسبه للكميت، وفي"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 229،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 165.

والشاهد في الشطر الثاني، ومعناه: إنَّ خُفَّ ناقته إذا ما وطئ المرو، وهي الحجارة الصغيرة، تكسرت من تحت خفها الأحجار. ورضح الحصي، أي: كسرها.

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في (س) : الجبال.

(5) ساقطة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت