فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 16476

يعني حين قصد وزار [1] .

وقال المفضل بن سلمة: {أَوِ اعْتَمَرَ} أي: حل بمكة بعد الطواف والسعي، ففعل ما يفعل الحلال، والعمرة: الإقامة بالموضع، والعمارة: إصلاحه ومرمته.

[324] أخبرنا أبو عمرو الفراتي [2] قال: أخبرنا أبو نصر السرخسي [3] قال: نا محمَّد بن أيوب [4] قال: نا محمَّد بن كثير [5] قال: حدثنا سفيان الثوري [6] ، عن عاصم [7] ،

(1) في (ج) : قصده. وفي (ج) ، (ش) : وزاره.

(2) أحمد بن أبي، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(3) أبو نصر: زهير بن حسن بن علي السَّرخسي، العلامة، شيخ الشافعية، كان رئيس المحدِّثين بسرخس، وكان فقيهًا فاضلًا، توفي سنة (454 هـ) ، وقيل بعدها بسنة."الأنساب"للسمعاني 2/ 329،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 18/ 134،"العبر"للذهبي 2/ 232،"الطبقات الكبرى"للسبكي 4/ 379،"طبقات الشافعية"للأسنوي 2/ 42،"البداية والنهاية"لابن كثير 12/ 90.

(4) الحافظ، المحدث، الثقة.

(5) ثقة.

(6) الإمام، الحجة، المشهور.

(7) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني، ضعَّفه أهل العلم، وروى عنه شعبة ومالك، ثم ضعَّفه مالك.

وقال ابن معين: ضعيف لا يحتج به. وقال أحمد: كان الأشياح يتقون حديث عاصم بن عبيد الله. وقال البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: يُترك، وهو مغفَّل. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ، فتُرك. وقال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت