فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 16476

الجاهلية شياطين تعزف [1] الليل أجمع بين الصفا والمروة وكانت بينهما آلهة، فلما ظهر الإِسلام قال المسلمون: يا رسول الله، لا نطوفن بين الصفا والمروة فإنه شرك كنا نصنعه في الجاهلية , فأنزل الله تعالى هذِه الآية [2] .

وقال قتادة: كان ناس من تهامة في الجاهلية لا يسعون بين الصفا والمروة، فلما جاء الإِسلام تحوَّبوا [3] السعي بينهما كما كانوا [4] يتحوَّبونه [5] في الجاهلية؛ فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وأخبرهم أنها كانت سنة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام [6] .

(1) في (ت) : تطوف.

(2) الحكم على الإسناد:

فيه السدي الكبير، صدوق يهم.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 46 - 47، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 267 (1435) ، وابن أبي داود في"المصاحف" (ص 100) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 271 من طريق أسباط عن السدّي به، مثله.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(3) في (ت) : تخوفوا.

والتحوُّب: التأثم. وتحوَّب من الإثم: إذا توقَّاه، وألقى الحوب عن نفسه.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 455،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 376 حوب.

(4) من (ج) .

(5) في (ت) : يتخوفونه.

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت