فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 16476

و: {لَا أُقْسِمُ} [1] .

قال الشاعر:

فَمَا ألُوْمُ البِيْضَ ألَّا تَسْخَرَا ... لَمَّا رَأيْنَ الشَمِطَ القَفَنْدَرَا [2]

فلو كان رسم المصحف [3] كذلك لم يكن [4] فيه لمحتج حجة مع احتمال الكلام ما وصفنا، فكيف وهو خلافُ رسومِ الإمَام ومصاحف أهل الإِسلام [5] .

ثم إنَّ [6] الدليل على أن السعي بينهما واجب، وعلى تاركه الإعادة

(1) أول سورة القيامة، والبلد.

"معاني القرآن"للفراء 1/ 95،"جامع البيان"للطبري 2/ 51،"المحتسب"لابن جني 1/ 116.

(2) البيت لأبي النجم العجلي، وقد ورد منسوبًا إليه في"الخصائص"لابن جنّي 2/ 283،"تاج العروس"للزبيدي 13/ 463 (قفدر) . وبلا نسبة في"المحتسب"لابن جني 1/ 181،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 109،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 167،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 631،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 190،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 368.

والشمط القفندر: ذو الشيب، القبيح المنظر.

والشاهد قوله: ألا تسخرا: حيث وقعت (لا) زائدة بعد (أن) فيكون المعنى: أن تسخرا. كما وجَّه بعضهم بذلك القراءة السابقة.

(3) في (ت) : المصاحف.

(4) في (ج) : لم يجز.

(5) "جامع البيان"للطبري 2/ 51.

(6) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت