فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 16476

اليهود، فهو قوله عز وجل: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} فمن تاب منهم ارتفعت اللعنة عنه فكانت فيمن بقي من اليهود [1] .

وقال مجاهد: اللاعنون: البهائم [2] تلعن عصاة بني آدم، إذا اشتدَّتِ السَّنَةُ وأمْسكَ القَطْرُ قالت: هذا بشؤم ذنوب بني آدم [3] .

وقال عكرمة: دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون: منعنا القَطْرَ بذنوب بني آدم [4] .

فإنما قال [5] لهذِه الأشياء: اللاعنون، ولم يقل: اللاعنات؛ لأن من شأن العرب إذا وصفت شيئًا من البهائم والجمادات، وغيرها سوى الناس بما هو صفة الناس [6] من قول أو فعل أن يخرجوه [7] على مذهب بني آدم وجمعِهِمْ كقوله وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي

(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان"4/ 303 (5192) من طريق السدي الصغير, عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن مسعود، وهذا إسنادٌ واهٍ.

(2) ليست في (س) .

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"1/ 57، وسعيد بن منصور في"سننه"2/ 638 (236) الطبري في"جامع البيان"2/ 55، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 269 (1446) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 55 من طريق خصيف، عن عكرمة.

وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 269 (1447) ، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 296 ونسبه إلى عبد بن حميد.

(5) في (ت) : يقال.

(6) في (ت) : للناس.

(7) في (ت) : يُجروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت