فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 16476

قوله تعالى: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} : قرأ أبو عبد الرحمن وأبو رجاء والحسن وأبو جعفر وابن عامر وشيبة ونافع [1] وقتادة والأعرج وعمرو بن ميمون وسلام ويعقوب وأيوب [2] : (ولو ترى) بالتاء. وقرأ الباقون بالياء [3] .

فمن قرأ بالتاء: فهو خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والجواب محذوف، تقديره [4] : (وَلَوْ تَرى) أي: تبصر يا محمَّد {الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي: أشركوا {إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ} لرأيت أمرًا عظيمًا، أو لعلمت ما يصيرون إليه أو لتعجبت منه [5] .

ومن قرأ بالياء: فمعناه: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} أنفسهم عند رؤية العذاب لعلموا أنَّ القوة لله جميعًا، أو لآمنوا، أو لعلموا مضرة الكفر.

ونظير هذِه الآية من المحذوف الجواب: قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} الآية [6] . يعني: لكان هذا القرآن.

وهذا [7] كما تقول: لو [8] رأيتَ فلانًا والسياط تأخذه. فتستغني عن

(1) ساقطة من (ت) .

(2) ساقطة من (ت) وهو ابن المتوكل.

(3) "السبعة"لابن مجاهد (ص 173) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني لابن مهران الأصبهاني (ص 139) ،"التيسير"للداني (ص 67) .

(4) من (ت) : وفي غيرها: تقديرها.

(5) في (ت) : منهم.

(6) الرعد: 31.

(7) ساقطة من (ت) .

(8) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت