فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 16476

قال الله تعالى: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ} واو العطف، ويقال لها: واو التعجب دخلت عليها أَلْف الاستفهام للتوبيخ والتقرير؛ فلذلك نُصبت، والمعنى: أيتبعون آباءهم وإن [1] كانوا جهالًا؟ ! فترك جوابه؛ لأنه معروف [2] .

وقوله تعالى: {لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا} لفظه عام ومعناه الخصوص؛ لأنهم كانوا يعقلون [3] أمر الدنيا، ومعناه: لا يعقلون شيئًا من أمر الدين {وَلَا يَهْتَدُونَ} .

ثم ضرب لهم مثلًا فقال عز من قائل:

(1) في (ت) : ولو.

(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 98،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 242،"البيان"لابن الأنباري 1/ 136.

(3) في (ت) : يعقلون شيئًا. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت