فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 16476

وُيسمَّي هذا النوع من الخطاب: المضمر، ومثله في القرآن كثير [1] كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [2] .

قال الشَّاعر:

حسبتَ بُغَامَ راحلَتي عناقًا ... وما هي ويبَ غيرِك والعَنَاقِ [3]

يعني: حسبت بُغام راحلتي بُغام عناقٍ.

وقال آخر [4] :

ولستُ مسلِّمًا ما دُمتُ حيُّا ... على زيدٍ كتسليمِ الأميرِ

أي: كتسليمي على الأمير.

فشبه الله تعالى واعظ الكفار بالراعي الذي [5] ينعق بالغنم، أي: يصيح ويصوِّت لها. يقال: نَعَق ينعِق نعِيقًا ونُعاقًا ونَعْقًا: إذا صاح وزجر [6] .

(1) ساقطة من (ت) .

(2) يوسف: 82.

(3) البيت لذي الخرق قُرط -أو: ابن قرط- الطّهْوي يخاطب ذئبًا تبعه في طريقه.

انظر:"تذكرة النحاة" (ص 18) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 454 (بغم) 9/ 335، (عقا) 9/ 432 (عنق) ، 15/ 420 (ويب) .

وبلا نسبة في"الإنصاف"لابن الأنباري 1/ 372،"مجالس ثعلب" (7611) .

وقوله: ويب غيرك أي: ويل غيرك."لسان العرب"لابن منظور 14/ 205.

(4) في (ش) : الآخر.

(5) ساقطة من (ت) .

(6) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 65) ،"لسان العرب"لابن منظور 14/ 205 (نعق) ،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 4/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت