فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 16476

{وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ} : أراد به جميع أجزائه وكلَّ بدنه، فعبَّر عن ذلك باللحم؛ لأنه معظمه وقوامه [1] .

{وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} أي: ما ذُبح للأصنام والطواغيت كلها، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضَّحَاك [2] .

وأصل الإهلال: رفعُ الصوت، ومنه: إهلال الحج، وهو رفع الصوت بالتلبية [3] .

= وقال البيهقي: أولاد زيد كلهم ضعفاء جرحهم يحيى بن معين، وكان أَحْمد بن حنبل، وعلى بن المدينيّ يوثقان عبد الله بن زيد؛ إلَّا أنَّ الصحيح الأول. ا. هـ. ويعني البيهقي بالأول: الموقوف. حيث أخرج هذا الحديث من طريق سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، موقوفًا عليه.

وقال أبو زرعة أَيضًا: الموقوف أصح."علل الحديث"لابن أبي حاتم (1712) .

وهو موقوف له حكم الرفع.

انظر:"حاشية أبي الطيِّب على سنن الدارقطني"4/ 272،"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للألباني 3/ 111 (1118) .

(1) "بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 177،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 222،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 129،"أحكام القرآن"لابن العربي 1/ 54،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 200.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"عنهم 2/ 85 - 86.

(3) "غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 172،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 65) ،"جامع البيان"للطبري 2/ 85،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 243،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأَصْبهانِيّ (ص 843) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت