فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 16476

أنهما قالا: أُحِلَّ لنا ما ذُبح لعيد [1] الكنائس وما أُهديَ لها من خبزٍ أو لحمٍ، وإنما هو طعام أهل الكتاب. قال حيوة: فقلت: أرأيت قول الله عز وجل: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} قال [2] : إنَّما ذلك المجوس وأهل الأوثان والمشركون [3] .

قوله عز وجل: {فَمَنِ اضْطُرَّ} قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وأبو عمرو: {فَمَنِ اضْطُرَّ} بكسر النُّون فيه وفي أخواته، مثل: {أَنِ اقتُلُواْ. . أَوِ اخْرُجُوا} [4] [5] ونحوها؛ لأنَّ الجزم يُحرَّك إلى الكسر [6] .

وقرأ الآخرون: بضم النُّون؛ لأنهم [7] لمَّا سكَّنوا أول الفعل الذي يليه لأجل الوصل، نقلوا ضمته إلى النُّون [8] .

وقرأ ابن محيصن: (فَمَنِ اطُّرَّ) بإدغام الضاد في الطاء حتَّى تكون طاءً خالصة.

(1) في (ت) : لغير وهو تحريف.

(2) أثبت من (ش) ، وفي بقية النسخ: قالا.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 86.

(4) النساء: 66.

(5) {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مّنْهُمْ} .

(6) في (ت) : الكسرة.

(7) زيادة من (ت) .

(8) "السبعة"لابن مجاهد (ص 174، 175) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 141) ،"الحجة"لابن خالويه (ص 92) ،"الحجة"لابن زنجلة (ص 122) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت