فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 16476

وقرأ أبو جعفر (فَمَنُ اضْطِرَّ) بكسر الطاء، ردَّ إلى الطاء كسرة الراء المُدغمة؛ لأنَّ أصله: اضطُررَ على وزن افْتُعِلَ من الضرورة [1] .

وقرأ الباقون: {اضْطُرَّ} بضم الطاء على الأصل.

ومعناه: أُحْوِجَ وألْجِئَ وأُجْهِدَ إلى ذلك، وقال مجاهد: يعني: أكرِهَ عليه، كالرجل يأخذه العدو فيُكرهه على أكل لحم الخنزير وغيره من معصية الله [2] .

{غَيْرَ} نصب على الحال، وقيل: على الاستثناء. وإذا رأيتَ (غير) تصلح [3] في موضعها (لا) [4] فهي حال، وإذا صلح في موضعها (إلَّا) فهي استثناء [5] . فقِسْ على هذا ما ورد عليك من هذا الباب.

وقوله تعالى: {بَاغٍ وَلَا عَادٍ} :

(1) "المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 240،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 207،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 226،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 429.

(2) رواه ابن جرير في"جامع البيان"2/ 86.

(3) في (ت) : لا تصلح.

(4) في (ت) : غلا.

(5) "معاني القرآن"للفراء 1/ 103،"جامع البيان"للطبري 2/ 86،"البيان"لابن الأنباري 1/ 137،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 279،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت