فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 16476

أصل البغي في اللغة: قصدُ الفساد، يُقال: بَغى الجرحُ يبغي بغْيًا، إذا تَرَامى إلى الفساد. ومنه قيل للزنا: بِغَاءٌ. قال الله تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [1] . وللزانية: بَغِيٌّ. قال الله تعالى: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [2] .

وأصل العدوان: الظلم ومجاوزة الحد، يقال: عَدَا عليه عدْوًا وعدوًّا [3] وعُدْوانًا، وعداءً، إذا ظلَم [4] .

واختلف المفسرون في معنى قوله: {غَيرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} :

فقال بعضهم: {غَيْرَ باغٍ} أي: غير قاطعٍ للطريق، {وَلَا عَادٍ} : مفارقٍ للأئمَّة، مشاقٍّ للأمَّة، خارجٍ عليهم بسيفه.

فمن خرج يقطع الرَّحم، أو يخيف السبيل [5] ويفسد في الأرض، أو أبَق من سيده، أو فرَّ من غريمِه، أو خرج عاصيًا بأيِّ وجهٍ كان، فاضطُرَّ إلى الميتة، لم يحلَّ له أكلها، أو اضطرَّ [6] إلى الخمر عند العطش، لم [7] يحلَّ له شربها, لا رخصة له ولا كرامة.

(1) النور: 33.

(2) مريم: 28.

(3) زيادة من (ج) .

(4) "الوسيط"للواحدي 1/ 258،"مفاتيح الغيب"للرازي 5/ 12،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 92 (عدا) .

(5) في (ج) : ابن السبيل. وفي (ت) : السُّبل.

(6) في (ش) : واضطَّر.

(7) في (ج) : لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت