فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 16476

اليهود: إنَّا لنجدُ في التوراةِ أنَّ الله عز وجل يبعث نبيُّا من بعد المسيح يُقال له: محمَّد، بتحريم الزنا والخمر والملاهي وسفك الدماء. فلما بعثَ الله محمدًا عليه السلام (ونزل المدينة) [1] ، قالت الملوك لليهود: هذا الذي تجدون في كتابكم؟ فقالت اليهود -طمعًا في أموال الملوك: ليس هذا بذاك النَّبِيّ، فأعطاهم الملوك الأموال؛ فأنزل عز وجل هذِه الآية؛ إكذابًا لليهود [2] .

وقال الكلبي [3] ، عن أبي صالح [4] ، عن ابن عباس [5] : نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا والفضول [6] ، وكانوا يرجون أن يكون النَّبِيّ المبعوث منهم، فلما (بُعث محمدٌ) [7] عليه السلام من غيرهم خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رئاستهم، فعمدوا إلى صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغيَّروها، ثم أخرجوها

(1) ساقطة من (ش) .

(2) الحكم على الإسناد:

فيه جويبر ضعيف جدًّا.

التخريج:

ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 666 عن ابن عباس، وأورده ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 420، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 309 ونسبه للثعلبي، وضعَّف إسناده.

(3) متهم بالكذب، ورمي بالرفض.

(4) ضعيف، مدلس.

(5) الصحابي.

(6) ساقطة من (ج) .

(7) في (ش) : بعث الله محمدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت