فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 16476

إليهم، وقالوا: هذا نعت النَّبِيّ الذي يخرج في آخر الزمان لا يشبه نعت هذا النَّبِيّ الذي بمكة، فإذا نظرت السفلة إلى النعت المغيَّر وجدوه مخالفًا لصفة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فلا يتبعونه؛ فأنزل الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} [1] يعني: صفة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ونبوَّته {وَيَشْتَرُونَ بِهِ} أي: بالمكتوم {ثَمَنًا قَلِيلًا} : عرضًا يسيرًا، يعني: المآكل التي كانوا يصيبونها من سفلتهم.

{أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ} ذكر البطون هاهنا للتوكيد؛ لأنَّ الإنسان قد يقول: أكل فلانٌ مالي، إذا أفسده وبذَّره.

ويُقال: كلَّمَهُ مِنْ فِيهِ؛ لأنَّه قد يُكلِّمهُ مراسلة ومُكاتبةً، وناوله [2] من يده، ونحوها [3] .

(1) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب، وأبو صالح ضعيف.

التخريج:

ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 52) ، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 184، والرازي في"مفاتيح الغيب"5/ 25 - 26، والخازن في"لباب التأويل"1/ 142، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 466، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 419، والسيوطي في"لباب النقول" (ص 30) ، وفي"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 309، وضعف إسناده، فرواية الكلبي واهية.

(2) في (ت) : ومناولة.

(3) "الكفاية"للحيري 1/ 108،"مفاتيح الغيب"للرازي 5/ 27،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 217،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 667.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت