فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 16476

الآية [1] ، فقال: ليس البرَّ كله أن تصلوا ولا تعملوا غير ذلك {وَلَكِنَّ الْبِرَّ} قرأ نافع، وابن عامر: (ولكن البر) بكسر النُّون مخففة ورفع الراء في الموضعين [2] .

{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} الآية. وعلى هذا القول: ابن عباس [3] ، ومجاهد [4] ، والضَّحَاك [5] ، وعطاء [6] ، وسفيان.

وقوله عز وجل: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} جعل من -وهي اسم- خبرًا للبر وهو فعل، ولا يقال البرُّ زيد.

واختلفوا في وجه الآية، فقال بعضهم: لما وقع (من) في موقع [7]

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 94 عن بشر بن معاذ قال: حَدَّثَنَا يزيد بن زريع قال: حَدَّثَنَا سعيد عن قتادة به. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر في"الدر المنثور"1/ 310 وهذا إسناد مرسل. والجزء الأول من الحديث يشهد له حديث أبي ذر الآتي في آخر تفسير هذِه الآية.

(2) انظر"الحجة"لابن زنجلة (ص 123) ،"علل القراءات"للأزهري 1/ 71،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 226.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 94 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 287 (1540) .

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 94، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 287 (1542) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد في"الدر المنثور"1/ 310.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 94 وبمعناه رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 288 (1543) .

(6) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 261، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 178، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 3.

(7) في (ش) ، (أ) : موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت