فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 16476

المصدر جعله خبرًا للبر، كأنه قال [1] : ولكن البرُّ الإيمان بالله عز وجل، والعرب تجعل الاسم خبرًا للفعل [2] ، كقولهم: إنما البر الصادق الذي يصل رحمه، ويخفي صدقته، يريدون [3] صلة الرَّحم، وإخفاء الصدقة، وعلى هذا القول الفراء [4] ، والمفضل بن سلمة [5] . وأنشد الفراء:

لَعمركَ ما الفتيانُ أن تنبتَ اللِّحَى ... ولكِنَّما الفتيانُ كلُّ فتى ندي [6]

فجعل نبات اللحية خبرًا للفتى. وقيل: معناه ولكن البر بر [7] من آمن بالله، فيستغنى [8] بذكر الأول [9] عن الثاني كقولهم: الجود حاتم،

(1) ساقطة من (ح) .

(2) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) وهو الصواب. وأما في (س) : الفعل.

(3) في (ش) : يريد.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 104.

(5) من (ح) .

(6) قال البغدادي: البيت ملفق من مصراعين من أبيات لابن بيض وهي:

لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... وتعظم أبدان الرجال من الهبر

ولكنما الفتيان كل فتى ندي ... صبور على الآفات في العسر واليسر

"شرح أبيات مغني اللبيب"8/ 96 والبيت دون نسبة في"معاني القرآن"للفراء 1/ 105،"الأمالي"للمرتضى 1/ 201،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 246. والندى: السخاء والكرم."لسان العرب"لابن منظور -مادة ندي- 14/ 97.

(7) ساقطة من (ح) .

(8) في (ش) ، (ح) : فاستغني. وفي (أ) : واستغنى.

(9) في (ش) : الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت