فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 16476

والشجاعة عنترة، والشعر زهير، أي جود حاتم، وشجاعة عنترة، وشعر زهير. (والعرب تقول) [1] : بنو فلان تَطَؤهم [2] الطريق أي أهل الطريق قال الله تعالى: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} [3] وقال تعالى {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [4] (أي كخلق نفس واحدة) [5] ، وقال الشَّاعر:

كأن [6] غديرهم بجنوب سِلَّى [7] ... نعام فاق في بلد قفار [8]

(1) في (ح) : وتقول العرب.

(2) في (ش) : يطؤهم. وفي (ح) : يطأهم.

(3) يوسف: 82.

(4) لقمان: 28.

(5) ساقطة من (ح) .

(6) في (ح) : كأنهم.

(7) كذا في (ح) ومصادر تخريج البيت. وأما في (س) و (ش) : سئل. وفي (أ) : سل.

(8) نسبه سيبويه في"الكتاب"1/ 214 وابن منظور في"لسان العرب"-مادة فوق- 11/ 150 للنابغة الجعدي.

ونسبه ياقوت في"معجم البلدان"3/ 230 وابن بري كما في"لسان العرب"لابن منظور -الموضع السابق- إلى شَقِيق بن جزء الباهليّ.

والبيت دون نسبة في"الكامل في اللغة"للمبرد 2/ 251،"ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد"للمبرد (ص 79) .

وعندهم قاق. والغدير: الحال. سِلَّى: اسم ماء لبني ضبة باليمامة، ومعناه: كأن حالهم في الهزيمة حال نعام تعدو مذعورة."معجم البلدان"لياقوت 3/ 231"لسان العرب"لابن منظور الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت