فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 16476

كقوله {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللهِ} [1] أي: هم [2] ذوو درجات.

قال المبرد [3] : لو كنت ممن أقرأ [4] القرآن لقرأت: ولكن البر من آمن بالله، بفتح الباء، تقول [5] : رجل برّ وبار، والجمع بررة وأبرار. والبر: العطف والإحسان, (والبر أَيضًا: الصدق) [6] ، والبر أَيضًا: الإيمان والتقوى، وهو المراد في هذِه الآية (يدلك عليه) [7] قوله تعالى: {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ} كلهم {وَالْكِتَابِ} يعني: الكتب {وَالنَّبِيِّينَ} أجمع {وَآتَى الْمَالَ} أي وأعطى المال) [8] {عَلَى حُبِّهِ} اختلفوا [9] في هذِه الكناية، فقال أكثر المفسرين: الهاء في {حُبِّهِ} راجعة إلى المال، يعني: أعطى المال في حال صحته، ومحبته إياه، وضنه [10] به، يدل عليه قول ابن مسعود في هذِه الآية قال: (أن تؤتيه) [11] وأنت صحيح،

= انظر أَيضًا"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 280،"البيان"لابن الأنباري 1/ 139.

(1) آل عمران: 163.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (أ) : يقرأ.

(5) في (ش) : يقول. وفي (ح) : تقول العرب. وفي (أ) : يقال.

(6) في (ح) : والبر: الصدق أَيضًا.

(7) في (أ) : يدلك يدل عليه.

(8) في (ح) : وآتى المال وأعطى المال. وفي (أ) : وآتى أعطى المال.

(9) في (ح) : واختلفوا.

(10) في (أ) : وضنته.

(11) في (ح) : هو أن توليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت