فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 16476

بالرجل، قال: وذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان (1) يقول:"من كان يؤمن بالله (واليوم الآخر) [2] فليكرم ضيفه"وكان يقول:"حق الضيافة ثلاث ليال فما فوق ذلك فهو صدقة" [3] . وإنما قيل للمسافر والضيف الذي يحل ويرتحل: ابن السبيل، لملازمته الطريق، كما يقال للرجل الذي أتت عليه الدهور ابن الأيام والليالي. ولطير الماء: ابن الماء؛ لملازمته إياه، قال ذو الرُّمَّة [4] :

= في"تفسير القرآن العظيم"1/ 290 (1555) .

وقول مجاهد رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 97، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 290 (1555) وانظر"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير (1) ساقطة من (أ) .

(2) ساقطة من (أ) .

(3) قول قتادة رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 97 عن بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد عن قتادة به بنحوه.

ورواه الطبري في"جامع البيان"أيضًا 3/ 97، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 290 (1555) مقرونًا مع مجاهد مختصرًا دون ذكر الحديثين. والحديثان من هذا الطريق مرسلان؛ لأنهما من رواية قتادة -وهو تابعي- عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولكنهما صحيحان وردا جميعًا من حديث أبي شريح العدوي، رواه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره (6019) ، ومسلم في كتاب اللقطة، باب الضيافة ونحوها (48) .

وورد الحديث الأول من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - رواه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره (6018) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف (47) .

(4) البيت في"ديوانه"1/ 490. انظر:"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 164) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت