فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 16476

وروى أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه لم يوص [1] ، وقال: أما مالي فالله أعلم ما كنت أصنع فيه في الحياة، وأما [2] رِباعي [3] فما أحب أن يشرك ولدي فيها أحد [4] .

وروى ابن أبي مليكة أن رجلًا قال لعائشة رضي الله عنها: إني أريد أن أوصي. قالت: كم مالك؟ قال: ثلاثة آلاف [5] . قالت: كم

= ورواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"10/ 441 (31466) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 301، وعنه البيهقي في"السنن الكبرى"6/ 270 من طريق أبي خالد الأحمر.

ورواه ابن أبي حاتم 1/ 298 (1599) من طريق عبدة بن سليمان.

ورواه الطبري في"جامع البيان"4/ 2034 من طريق حماد بن سلمة، وعثمان بن الحكم، وابن أبي الزناد. كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه به، بألفاظ متقاربة، في بعضها زيادة بذكر عدد المال.

ورواه أيضًا الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 318.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: فيه انقطاع."المستدرك"2/ 301 قلت: لعله يريد الانقطاع بين عروة وعلي.

(1) في (ح) : أن ابن عمر لم يوص.

(2) كررت في (ح) .

(3) الرَّبع المنزل ودار الإقامة، ورَبْعُ القوم مَحَلَّتُهم، والرِّباع جمعه.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 189.

(4) في (أ) : أن يشارك فيها ولدي أحد.

رواه الطبري في"جامع البيان، 3/ 119 قال: حدثني يعقوب قال: حدثنا ابن علية قال: حدثنا: أيوب به."

وقال ابن حجر: رواه ابن المنذر وغيره، وسنده صحيح.

"فتح الباري"5/ 359.

(5) في (ش) : ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت