فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 16476

وذلك أنه ظل نهاره يعمل في أرض له، وهو صائم، فلما أمسى رجع إلى أهله بتمر، وقال لأهله: قدمي الطعام. فأرادت المرأة [1] أن تطعمه شيئًا سخنًا؛ فأخذت تعمل له سخينة، فكان في الصوم الأول من صلى العشاء الآخرة، أو نام [2] حرم عليه الطعام، والشراب، والجماع، فلما فرغت من طعامه إذا هي [3] به قد نام، وكان قد أعيا وكَلَّ، فأيقظته، فكره أن يعصي الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - [4] ، وأبى أن يأكل. وأصبح صائمًا مجهودًا، فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه، فلما أفاق أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] قال له:"يا أبا قيس مالك أمسيت طليحًا؟" [6] .

= ابن النجار، فمن قال: قيس بن صرمة، قلبه ... ومن قال: صرمة بن مالك، نسبه إلى جده، ومن قال: صرمة بن أنس حذف أداة الكنية من أبيه، ومن قال: أبو قيس بن عمرو أصاب كنيته، وأخطأ في اسم أبيه. وهو مشهور في الصحابة، أسلم، وهو شيخ كبير، وكان ممن فارق الأوثان في الجاهلية.

"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 737،"الأسماء المبهمة"للخطيب (ص 466 - 468) ،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 17، 18،"الإصابة"لابن حجر 3/ 242،"فتح الباري"لابن حجر 4/ 130 - 131.

(1) في (ش) : الامرأة.

(2) في (أ) : ونام.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) من (أ) .

(5) في (ز) . النبي - عليه السلام-.

(6) في (ش) : مالي أراك طلحًا.

والمعنى أضمره الكلال والإعياء."لسان العرب"لابن منظور 8/ 179 (طلح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت