فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 16476

قال [1] : ظللت أمس في النخل نهاري كله أجر بالجرير [2] حتى أمسيت، فأتيت أهلي، فأرادت امرأتي [3] أن تطعمني شيئًا سخنًا؛ فأبطأت عليَّ، فنمت فأيقظوني، وقد (حرم على الطعام) [4] والشراب، فطويت، فأصبحت [5] وقد أجهدني الصوم. فا غتم لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله -عز وجل- {وَكُلُوا} [6]

يعني [7] في ليالي الصوم {وَاشْرَبُوا} فيها {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} أي: بياض النهار وضوؤه من سواد الليل وظلمته،

(1) في (ز) : فقال.

(2) في (أ) : بالجريد.

والجرير: حبل من أدم نحو الزمام، ويطلق على غيره من الحبال المضفورة.

"النهاية"1/ 259.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (أ) : حرم الطعام.

(5) في (ش) ، (ز) ، (أ) : وأصبحت. وفي (ح) : فأمسيت.

(6) في (ح) ، (ز) زيادة: واشربوا.

رواه بنحوه البخاري في كتاب الصوم. باب قول الله -عز وجل-: {أحل لكم ليلة الصيام. .} (1915) ، وفي كتاب التفسير، باب {أحل لكم ليلة الصيام} (4508) مختصرًا. وأبو داود في كتاب الصوم، باب مبدأ فرض الصيام (2314) ، والنسائي في كتاب الصيام، باب تأويل قول الله تعالى: {وكلوا واشربوا. .} 4/ 147 (2168) ، وفي"تفسيره"1/ 225 (43) ، والترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة (2968) ، والإمام أحمد في"مسنده"4/ 295 (18611) ، والدارمي في"السنن" (1735) كلهم من طرق عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب به بألفاظ متقاربة.

(7) ساقطة من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت