فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 16476

وقال مجاهد (في هذه) [1] الآية: لا تخاصم وأنت ظالم [2] .

قال الحسن: هو أن يكون (على الرجل لصاحبه) [3] حق، فإذا طالبه به [4] دعاه إلى الحاكم، فيحلف له، ويذهب بحقه [5] .

وقال الكلبي: هو أن يقيم شهادة الزور [6] .

وقال قتادة: لا تدلِ بمال أخيك [7] إلى الحاكم، وأنت تعلم أنك ظالم، فإن [8] قضاءه لا يحل حرامًا، ومن قضي له بالباطل، فإن خصومته لم تنقض [9] حتى يجمع الله -عز وجل- (يوم القيامة) [10] بينه وبين خصمه فيقضي بينهما بالحق [11] .

(1) في (أ) : معنى.

(2) هو في"تفسيره"1/ 98، ورواه سعيد بن منصور في"السنن"2/ 706 (282) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 184، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 321. وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 366 إلى عبد بن حميد.

(3) في (أ) : للرجل على صاحبه.

(4) من (أ) .

(5) ذكر ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 321 عن الحسن أنه قال: لا تخاصم وأنت تعلم أنك ظالم.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 211، وورد هذا التفسير في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 75) ،"بحر العلوم"للمسرقندي 1/ 187 دون عزو لأحد.

(7) في (ش) : لا تدلوا بمال أخيكم. وكتب في هامشها: أخيك. وفي (أ) ، لا تدلي.

(8) في (ز) : لأن.

(9) في (ز) : ينقض. وكتب في هامشها: لا تنقضي.

(10) ساقطة من (ح) .

(11) روى الجزء الأول من قوله عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 72، ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 184، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر في"الدر المنثور"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت