فهرس الكتاب

الصفحة 2058 من 16476

وقال الكلبي: قطبة بن عامر بن حذيفة [1] أحد بني سلمة فدخل على إثره من الباب، وهو محرم، فأنكروا عليه، فقال له (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [2] :"لم دخلت من الباب، وأنت محرم؟"قال: رأيتك دخلت فدخلت على إثرك. (فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) [3] :"إنِّي أحمس"قال الرَّجل: إن كنت أحمس، فإنِّي أحمس، ديننا واحد، رضيت [4] بهديك، وسمتك، ودينك، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [5] .

(1) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر ترجمته: حديدة.

وهو قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو أبو زيد الأَنْصَارِيّ الخرزجي السلمي.

شهد بدرًا، والعقبة والمشاهد، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح. تُوفِّي في خلافة عمر - رضي الله عنه -، أو في خلافة عثمان - رضي الله عنه -.

"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 1282،"أسد الغابة"لابن الأثير 4/ 205،"الإصابة"لابن حجر 5/ 242.

(2) في (ز) : النَّبِيّ عليه السلام.

(3) في (ز) : فقال له النَّبِيّ عليه السلام.

(4) في (ش) : لقد رضيت، وفي (ز) : ولقد رضيت.

(5) أورده بلفظه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 55) دون إسناد.

قال ابن حجر: قلت: هذا جمعه من آثار مفرقة، ولم أجده عن واحد معين.

"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 458.

وأصل السبب دون ذكر قصة الرَّجل رواه البُخَارِيّ في كتاب العمرة، باب قول الله تعالى: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} (1803) ، وفي كتاب التفسير، باب {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ} (4512) ، ومسلم في كتاب التفسير (3026) ، والنَّسائيّ في"تفسيره"، 1/ 226 - 227، (44، 45) من حديث البراء بن عازب.

وورد معظم ما ذكره المصنف في حديث جابر - رضي الله عنه - رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 323 (1710) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 657 وقال صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 54) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت