فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغير نفقة، فإما أن يقطع [1] بهم، (وإما كانوا) [2] عيالًا ووبالًا، فأمرهم الله عز وجل بالإنفاق على أنفسهم (في سبيل الله) [3] ، وإذا لم يكن عندك ما تنفق فلا تخرج نفسك [4] بغير نفقة، ولا قوة فتُلقي بيدك [5] إلى التهلكة، والتهلكة أن تهلك من الجوع والعطش، أو من [6] المشي، وقال [7] لمن بيده فضل: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [8] .

وقال محمَّد بن كعب القرظي: كان القوم يكونون في سبيل الله، فيتزود الرَّجل، فيكون أفضل زادًا من الآخر، فينفق البائس [9] من زاده حتَّى لا يبقى منه شيء يحب أن يواسي صاحبه، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [10] .

(1) في (ح) : ينقطع.

(2) كذا في هامش (س) ، و (ح) . وأما في (س) : وإما أن كلفوا. وفي (ش) ، (ز) : وإما أن كانوا. وفي (أ) : وإما أن يكونوا.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (ح) : بنفسك.

(5) في (ش) : بأيديكم.

(6) في (ز) : ومن. وفي (أ) : أي من.

(7) في (ح) ، (أ) : ثم قال.

(8) رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 331 (1745) ، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 253، وروى الطبري في"جامع البيان"2/ 202، عن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم نحوه.

(9) في (أ) : على النَّاس.

(10) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 201، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 331 (1746) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت