فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 16476

فصففنا صفين لم أر قط أعرض [1] ولا أطول منهما، والروم ملصقون ظهورهم [2] بحائط المدينة. قال: فحمل رجل منا على صف الروم حتَّى خرقة، ثم خرج إلينا مقبلًا، فصاح النَّاس، وقالوا: سبحان الله ألقى بيده [3] إلى التهلكة؟ ! فقال أبو أَيُّوب الأَنْصَارِيّ [4] : إنكم لَتَأَوَّلون هذِه الآية على هذا [5] التأويل؛ إن حمل رجل منا [6] يقاتل يلتمس الشهادة أو يُبلي من نفسه بلاءً [7] . نحن أعلم بهذا الآية، إنما نزلت فينا معشر الْأَنصار؛ إنَّا لما أعز الله تعالى دينه، ونصر رسوله وعن قلنا فيما [8] بيننا سرًّا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنَّا قد تركنا [9] أهلنا،

="الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 829،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 289،"الإصابة"لابن حجر 5/ 68.

(1) في (ح) : لا أعرض.

(2) في (ش) : بطونهم.

(3) في (ش) ، (ح) : بيديه.

(4) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأَنْصَارِيّ النجاري أبو أَيُّوب.

شهد العقبة، وبدرًا، والمشاهد كلها، ونزل عنده النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة شهرًا حتَّى بنى - صلى الله عليه وسلم - حُجره، ومسجده. تُوفِّي في بلاد الروم غازيًا لفتح القسطنطينية في خلافة معاوية سنة (52 هـ) ، وقيل قبلها.

"المعجم الكبير"للطبراني 4/ 117،"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 80، 5/ 143،"الإصابة"لابن حجر 2/ 89.

(5) كذا في (ش) ، (ح) ، (ز) . وأما في (س) و (أ) وهامش (ز) : غير.

(6) ساقطة من (ح) . وكررت كلمة يقاتل في (أ) .

(7) من (ز 1) .

(8) في (أ) : فما.

(9) في (ح) : كنا تركنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت