فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 16476

وأموالنا حتَّى فشا الإِسلام، ونصر الله عز وجل نبيه [1] ، وقد وضعت الحرب أوزارها، فلو رجعنا إلى أهلنا [2] وأولادنا؛ وأقمنا فيها، وأصلحنا [3] ما ضاع منها [4] فأنزل الله عز وجل فينا {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [5] والتهلكة: الإقامة في الأهل، والمال، وترك الجهاد.

قال أبو عمران: فما زال أبو أَيُّوب يجاهد في سبيل الله حتَّى دفن بالقسطنطينية [6] .

(1) في (أ) زيادة: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.

(2) في (ح) ، (أ) زيادة: وأموالنا.

(3) في (ش) ، (ح) ، (أ) : فأصلحنا. وفي (أ) : فأقمنا وأصلحنا.

(4) في (ح) : عنها.

(5) في (ح) : {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .

(6) [372] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المصنف لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط، والحديث قد ورد من طرق صحيحة عن حيوة بن شريح.

التخريج:

ذكره الزيلعي وقال: ورواه الثعلبي في"تفسيره"من طريق عثمان بن سعيد الدَّارميّ قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثنا الليث بن سعد ..."تخريج أحاديث وآثار الكشاف"1/ 120.

ورواه ابن عبد الحكم في"فتوح مصر" (ص 298) ، عن عبد الله بن صالح كاتب الليث به.

ورواه التِّرْمِذِيّ في كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة (2972) ، وقال: حديث حسن صحيح غريب. والنَّسائيّ في"تفسيره"1/ 236 (48) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"11/ 9 (4711) كلهم من طريق أبي عاصم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت