فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 16476

وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ [1] . وقال [2] ابن زيد: هو الذبح للأصنام، قُطِع ذلك بالنبي -عليه السلام- حين حج، فعلم أمته (حين حج) [3] المناسك [4] . دليله قوله عز وجل: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [5] ، وقوله تعالى: {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [6] . وقال [7] إبراهيم، ومجاهد، وعطاء: هو السباب [8] . يدل عليه (قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -) [9] "سباب المسلم [10] فسوق، وقتاله كفر" [11] .

(1) الحجرات: 11.

(2) ساقطة من (ش) .

(3) من (ز) .

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 270. وروى ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 347 نحوه عن مالك وانظر"الموطأ"1/ 389 كتاب الحج، باب الوقوف بعرفة.

(5) الأنعام: 121.

(6) الأنعام: 145.

(7) ساقطة من (ش) .

(8) قول مجاهد رواه الثَّوريّ في"تفسيره" (ص 63) (88) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 270. وقول إبراهيم رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"5/ 217 (13379) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 270.

وقول عطاء رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 270، وورد عنده أنَّه عطاء بن يسار. لكن روى ابن أبي شيبة في"مصنفه"1/ 347، عن عطاء بن يسار قال: والفسوق المعاصي. وقد ذكره ابن أبي حاتم مع الذين قالوا: إن الفسوق هي المعاصي.

(9) في (ح) ، (أ) : قوله - صلى الله عليه وسلم -.

(10) في (ز) : المؤمن.

(11) رواه البُخَارِيّ في كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت