فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 16476

وهيب بن الورد [1] قال: كنت أطوف أنا وسفيان الثَّوريّ ليلًا، فانقلب سفيان، وبقيت في الطواف، فدخلت الحجر، فصليت عند الميزاب؛ فبينا [2] أنا ساجد إذ سمعت كلامًا ما [3] بين أستار البيت [4] والحجارة، وهو يقول: يَا جبريل أشكو إلى الله ثم إليك ما يفعل هؤلاء الطائفون حولي من تفكههم في الحديث، ولغطهم

= يعتبر حديثه إذا بيَّن السماع في خبره، ولم يرو عنه إلَّا ثِقَة. فأما عبد الله بن مسيب فعنده عنه عجائب كثيرة لا اعتبار بها. وقال الذهبي: قلت: هو وسط. وقال ابن حجر: مقبول. وذكره في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين.

تأخر إلى بعد (120 هـ) .

"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 8/ 127،"الثِّقات"لابن حبان 9/ 61،"تهذيب الكمال"للمزي 27/ 15،"ميزان الاعتدال"للذهبي 4/ 68،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 3/ 733،"تقريب التهذيب"لابن حجر (6396) ،"تعريف أهل التقديس"لابن حجر (ص 96) .

قلت: هو ثِقَة كما قال أبو حاتم فهو تلميذه وأعرف به، ثم إن أَبا حاتم -كما هو معلوم- من المتشددين في التعديل. ولم أر توثيق أبي حاتم عند المزي ولا الذهبي ولا ابن حجر.

(1) وُهَيب بن الوَرْد بن أبي الورد القُرشيّ المخزومي مولاهم أبو عثمان ويقال: أبو أمية المكيّ.

اسمه عبد الوهَّاب، ووهيب لقب غلب عليه. ثِقَة، عابد. تُوفِّي سنة (153 هـ) ."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 34،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 8/ 140،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 334،"تقريب التهذيب"لابن حجر (7489) .

(2) في (أ) : فبينما.

(3) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من (س) .

(4) في (أ) : الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت