فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 16476

وسومهم [1] . قال وهيب [2] : فأولت أن البيت يشكو إلى جبريل [3] .

وقوله تعالى [4] {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} فيجازيكم به {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} قال المفسرون: كان ناس من أهل اليمن يحجون بغير زاد، ويقولون: نحن متوكلون [5] ، ويقولون: نحن [6] نحج بيت الله فلا يطعمنا، فيتوصلون بالنَّاس، وربما ظلموا النَّاس، وغصبوهم، فأمرهم [7] الله تعالى أن يتزودوا، ولا يظلموا وأن لا [8] يكونوا كلًّا ووبالًا على النَّاس، فقال عز من قائل [9] :

(1) في (أ) : وسفههم.

(2) في (أ) في الموضعين: وهب.

(3) [390] الحكم على الإسناد:

في إسناده المغيرة بن عمرو متهم بالوضع، والبزي ضعيف في الحديث.

التخريج:

رواه الآجري في"مسألة الطائفين" (ص 30) (6) ، عن أبي بكر عبد الله بن محمد ابن عبد الحميد الواسطيِّ قال: ثنا أحمد بن محمد البزي به بنحوه.

ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء"8/ 155 من طريق عبيد الله بن محمد بن يزيد ابن خنيس عن قتيبة بن سعيد أنَّه سأل محمد بن يزيد بن خنيس عن هذِه القصة فأقر بها.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (ش) : المتوكلون.

(6) من (ش) .

(7) في (ح) : فأمر.

(8) في (ز) : ولا.

(9) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت