فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 16476

سمي ذا المجاز، ثم انطلق حتَّى وقف بعرفات، فلما نظر إليها عرفها بالنعت، فقال: عرفت، فسمي عرفات بذلك [1] ، وسمي ذلك اليوم عرفة، حتَّى إذا أمسى ازدلف إلى جمع فسميت المزدلفة [2] .

[394] وأخبرنا أبو القاسم الحبيبي [3] ، قال: نا أبو العباس الأصم [4] ، قال: نا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى الأنصاري [5] ، قال: أنا عتبة بن السكن [6] ، قال: أنا إسماعيل ابن عياش [7] ، عن أبي صالح [8] ، عن ابن عباس قال: إنَّما سميت

(1) في (أ) : لذلك.

(2) في (ح) : فسمي بالمزدلفة.

رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 286.

وما ذكر من رمي إبراهيم - عليه السَّلام - للشيطان في الجمرات ورد في حديث ابن عباس من طريق أبي الطفيل الذي تقدم تخريجه.

ورواه الإمام أحمد في"المسند"1/ 306 (2794) ، والفاكهى في"أخبار مكّة"4/ 284 (2631) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 455 - 456 (12291 - 12293) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"5/ 153 كلهم من طريق عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه عطاء بن السَّائب وقد اختلط.

"مجمع الزوائد"3/ 260.

(3) في (ش) : الحسين.

وهو الحسن بن محمد بن حبيب، قيل: كذَّبه الحاكم.

(4) محمد بن يعقوب الأموي، ثقة.

(5) ذكره ابن حبان في"الثقات".

(6) واه منسوب إلى الوضع.

(7) صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.

(8) باذام أبو صالح، ضعيف، مدلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت