فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 16476

عن مقسم [1] ، عن ابن عباس قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، وعليه السكينة والوقار [2] ورديفه أسامة [3] ، وقال: أيها النَّاس عليكم بالسكينة؛ فإن البر [4] ليس بإيجاف [5] الخيل والإبل، فما رأيتها رافعة يدها عادية [6] حتَّى أتى جمعًا [7] .

(1) ابن بجرة مولى ابن عباس، صدوق وكان يرسل.

(2) من (أ) .

(3) في هامش (ز) زيادة: ابن زيد.

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كليب الكلبي أبو محمد وقيل غير ذلك. حب رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -، وابن حبه، وقد أمَّره - صلى الله عليه وسلم - على جيش فيه عمر بن الخطاب، وهو ابن ثماني عشرة سنة. توفي سنة (54 هـ) ، وهو ابن خمس وسبعين سنة بالمدينة.

"فضائل الصّحابة"للإمام أحمد 2/ 834،"الاستيعاب"لابن عبد البر 1/ 75،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 64،"الإصابة"لابن حجر 1/ 29،"تقريب التهذيب"لابن حجر (316) .

(4) ساقطة من (أ) .

(5) قال الخطابي: الإيجاف: الإسراع في السير، يقال: وجف الفرس وجيفًا، وأوجفه الفارس إيجافًا.

"معالم السنن"2/ 203.

(6) في (ز) : عائدة.

(7) [397] الحكم على الإسناد:

في إسناده الأعمش مدلس وقد عنعن والحكم مدلس ولم يسمع هذا الحديث من مقسم، وفيه من لم أجده.

التخريج:

رواه أبو داود في كتاب المناسك، باب الدفعة من عرفة (1920) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 399 (12124) عن محمد بن محمد التمار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت