فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 16476

بصدقه، وإن يك كاذبًا؛ فأنتم (أحق الناس من كف) [1] ، عنه؛ لقرابتكم وكفتكم [2] إياه أوباش العرب. قالوا: نِعْمَ الرأي رأيت [3] ، (فسر كيف ما شئت) [4] نتبعك. فقال: إذا نودي في الناس بالرحيل، فإني [5] أخنس بكم، فاتبعوني، ففعل، وفعلوا. فسمي لذلك [6] الأخنس.

وكان رجلًا حلو الكلام، حلو المنظر، وكان [7] يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيجالسه، ويظهر الإسلام، ويخبره [8] أنه يحبه، ويحلف [9] بالله على ذلك [10] ، وكان منافقًا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدني مجلسه، ويُقْبِل عليه، ولا يعلم أنه يضمر خلاف ما يظهر، ثم إنه كان بينه

= يمروا على المدينة، وسميت بالجحفة؛ لأن السيل اجتحفها، وحمل أهلها في بعض الأعوام، وتقع الآن بقرب بلدة رابغ بما يقارب (15) كيلًا.

"معجم البلدان"لياقوت 2/ 111"المناسك"للحربي (ص 7) (ص 415) ،"معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية"لعاتق البلادي (ص 79) .

(1) في (ح) : أحق من كف. وفي (أ) : أحق بالكف.

(2) في (ز) : وكفاكم.

(3) ساقطة من (ح) .

(4) في (ش) ، (ز) فسر كما شئت. وكتب في هامش (ز) : لما. وفي (ح) ، (أ) : فسر لما شئت.

(5) في (أ) : فأنا.

(6) في (ج) ، (ز) ، (أ) : بذلك.

(7) في (ج) : وقد كان.

(8) في (ج) : ويخبر.

(9) في (أ) : ويحلف له.

(10) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت