فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 16476

وقال ابن عباس والضحاك: نزلت هذِه الآيات إلى قوله: {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} في سرية الرجيع، وذلك أن كفار قريش بعثوا التي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو بالمدينة [1] : أنا قد أسلمنا؛ فابعث إلينا [2] نفرًا من علماء أصحابك يعلموننا دينك وكان ذلك مكرًا منهم.

فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُبيب بن عدي الأنصاري [3] ، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي [4] ،

= وأما رجوع الأخنس بن شريق ببني زهرة يوم بدر فقد ذكره موسى بن عقبة في"مغازيه"عن الزهري.

انظر:"دلائل النبوة"للبيهقي 3/ 108. وابن إسحاق في"السيرة النبوية".

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 619،"الدرر في اختصار المغازي والسير"لابن عبد البر (ص 105) ،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 1/ 292.

وذكره الواقدي في"مغازيه"1/ 44 وابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 14 والطبري في"تاريخ الرسل والملوك"2/ 438.

(1) ساقطة من (أ) .

(2) في (أ) : لنا.

(3) خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة الأوسي الأنصاري.

شهد بدرًا، وأُسر يوم الرجيع، وقُتِل صبرًا بمكة، وهو أول من سن الركعتين عند القتل، وكان استشهاده هو وأصحابه في أواخر السنة الثالثة من الهجرة، أو في شهر صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا، يعني بداية السنة الرابعة.

"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 178"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 2/ 986"أسد الغابة"لابن الأثير 103/ 2،"الإصابة"لابن حجر 2/ 103.

(4) مرثد بن أبي مرثد واسمه كناز بن حصين بن يربوع الغنوي.

شهد بدرًا. وآخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أوس بن الصامت، وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة. وهو الذي نزل بسببه قوله تعالى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت