فهرس الكتاب

الصفحة 2317 من 16476

المطلب [1] ، وصاحبي المقداد بن الأسود أسدان رابضان يدفعان عن شبلهما [2] ، فإن شئتم ناضلتكم، وإن شئتم نازلتكم، وإن شئتم انصرفتم [3] ، فانصرفوا إلى مكة.

وقدما [4] على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجبريل عليه السلام عنده، فقال: يا محمد إن الملائكة لتباهي بهذين من أصحابك. وقال رجل [5] من المنافقين في أصحاب خبيب: يا ويح هؤلاء المقتولين [6] الذين هلكوا، لا هم قعدوا في بيوتهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم، فأنزل الله عز وجل في الزبير والمقداد وخبيب وأصحابه المؤمنين وفيمن طعن عليهم [7] من المنافقين. قوله [8] {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ} يا محمد [9] قَوْلُهُ فِي

(1) صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية القرشية.

عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأم الزبير بن العوام، من كبار الصحابيات، لها موقف عظيم يوم الخندق. توفيت سنة (20 هـ) ، ولها ثلاث وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع.

"الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 1873،"أسد الغابة"لابن الأثير 5/ 492،"الإصابة"لابن حجر 8/ 128.

(2) في (أ) وهامش (ش) : شبليهما.

(3) في (أ) : انصرفوا.

(4) في (ش) : وقدموا.

(5) في (ح) : رجال.

(6) في هامش (ز) : المفتونين.

(7) في (أ) : فيهم.

(8) ساقطة من (ح) .

(9) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت