فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 16476

شوكة تؤذيه (1) ، وأنا جالس في أهلي. فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدًا يُحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا. ثم قتله نسطاس.

فلما بلغ [2] النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الخبر قال لأصحابه [3] :"أيكم يختزل [4] خبيبًا عن خشبته، وله الجنة". فقال الزبير: أنا يا رسول الله وصاحبي المقداد بن الأسود، فخرجا يمشيان بالليل، ويكمنان بالنهار حتى أتيا التنعيم ليلًا، وإذا حول الخشبة أربعون من المشركين نيام نشاوى [5] ، فأنزلاه، فإذا هو رطب يتثنى لم يتغير منه شيء بعد [6] أربعين يومًا، ويده على جراحته، وهي تبضُّ دمًا اللون لون الدم، والريح ريح المسك، فحمله الزبير على فرسه، وسار [7] ، فانتبه الكفار، وقد فقدوا خُبَيبًا، فأخبروا بذلك قريشًا، فركب منهم سبعون، فلما لحقوهما قذف الزبير خُبَيبًا، فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض. فقال الزبير: ما جرَّأكم علينا يا معشر قريش ثم رفع العمامة عن رأسه، وقال: أنا الزبير بن العوام، وأمي صفية بنت عبد

= ساقطة من (ش) .

(2) في (ج) : أتى.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (أ) : يحتمل.

(5) الانتشاء: أول السكر ومقدماته. وقيل: هو السكر نفسه، ورجل نشوان بيّن النشوة."النهاية"لابن الأثير 5/ 60.

(6) ساقطة من (ح) .

(7) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت